الحرب على الأقباط/ د. ماهر حبيب


ماحدث اليوم فى القاهرة على يد الجيش وقتله للأقباط العزل جريمة تفوق جريمة نجع حمادى وكنيسة القديسين ليس لأن عدد القتلى يفوق الجريمتين معا ولكن لأن الجيش المصرى الذى إدعى أنه لا يطلق النار إلا على أعداء الوطن تصور بحكم التطرف المتغلغل فى داخله أن الأقباط أعداء الوطن فى حين أنهم أكثر الناس وطنية وحبا لمصر.

تلك الجريمة لابد لها من حساب ولابد من عقاب من أصدر أوامره بقتل الأقباط بالرصاص الحى جهارا نهارا لابد أن يحاكم من تجرأ وقتل إخوتنا ودهس أحباؤنا بالدبابات من كبيرهم إلى أصغر عسكرى أطلق الرصاص بكل خسة وندالة لأبد من محاكمتهم دوليا وليس أمام قاضى مصرى سيعطيهم البراءة ويدين المجنى عليه ويجب على المجتمع الدولى الذى شجع هؤلاء للإستيلاء على السلطة فى مصر أن يحاسبهم فما حدث هو جريمة عنصرية وإرهاب دولة لايفرق كثيرا عن إرهاب القاعدة بل يفوقها لأن الجيش خان الوطن وخان الأمانة والشرف العسكرى وإمتدت يده الغادرة لقتل الأقباط.

لقد تصورنا كل شيئ ما عدا أن يمد الجيش يد الغدر ليطلق الرصاص على أبناء وطنه المخلصين الذين خرجوا يأنوا من الظلم الذى يحرمهم من الصلاة فى جريمة تخالف كل مواثيق الأمم المتحدة ولكن على العالم أجمع أن يعلن عقابا دوليا على هؤلاء ولابد من طلب الحماية الدولية ولابد من قطع كل يد المعونة عن حكومة مصر الإرهابية لأنه قد فاض الكيل وليس من المعقول السكوت على كل تلك الجرائم والإبادة العنصرية.

ولابد أن يكون للكنيسة موقفا حازما تجاه كل الجرائم التى حدثت من أول العام وحتى الأن والتخلى عن الدبلوماسية وأن تعلنوا عن غضبكم علانية لكشف هؤلاء وأن نكف عن لقاءات المجاملة لأنكم تتعاملون مع مخلوقات أدنى من مرتبة الحيوانات لأننا لو بحثا شرقا وغربا شمالا وجنوبا لا نجد أشرس الحيوانات المتوحشة تقتل أحدا من فصيلتها لكن هؤلاء تدنوا إلى أدنى الدرجات ليقتلوا العزل والأبرياء

إن المقصود بتلك الجريمة البشعة هى نشر الفزع فى قلوب الأقباط لدفعهم للهجرة وإفراغ مصر من أهلها الأصليين حتى يتسنى للأغلبية المسلمة وجيشها تطبيق أحكام الدولة الدينية دون مضايقة وقد ظهر ذلك واضحا فى التغاضى عن تحقيق أى مطالب عادلة للأقباط والذين ينادون بمدنية الدولة وتطبيق أحكاما عادلة على كل المصريين دون تفريق بين جنس أو دين أو عرق ولكن لأن ذلك يحرم المهاويس المتطرفين من تحقيق حلمهم فأشعلوا الحرب على الأقباط فيحرموهم من بناء الكنائس أو وضع علامة الصليب فوق الكنائس وحرق أى كنيسة تكون فى مجال خلاف بين قبطى ومسلم لتتسع الدائرة بحرق وقتل كل الأقباط

عار على الجيش المصرى ما فعل ولابد من العقاب العقاب العقاب العقاب

CONVERSATION

1 comments:

sam----israel--u.s.a يقول...

يا اخونا شعب ملتعن ابو ابوه شعب محطم داخليا وبعدكو بتقولوا مجتمع دولي وحمايه دوليه ما دام هذا الاسود الحقير المسلم في الحكم المجمع الدولي لا يتحرك لحمايه الاقباط , العين بالعين والسن بالسن قوموا وقفوا وقفة زلام رجاله وحاربوا بالسلاح , اهدموا مساجدهم احرقوا بيوتهم انهبوهم مثلما فعلوا بكم افعلوا وليروا العين الحمرا , المجتمع الدولي لت حكي بحكي , القضيه اصبحت يا قاتل يا مقتول ما في حل وسط البلد بلدكم وارض اجدادكم وانتم تدافعون عن ارضكم , احرقوا امه محمد امة بول البعير وارضاع الكبير , اقتلوهم وتخلصوا منهم قبل ما يقوو عليكم اكثر , اخري مره لا ينفعكم غير الكفاح المسلح , ما في شئ تخسروه اكثر من هيك , قتلوكم حرقوكم نهبوكم لم يتبقى لكم الا حرب الكرامه