
ومن الجدير بالذكر ان نشير الى ان إيران ليست بعيدة عن رياح التغيير التي قد تهب فيها على اية لحظة ، فإيران مرشحة لذلك اكثر من اي دولة اخرى في المنطقة ، بسبب الظلم والاضطهاد وتكميم الافواه وكبت الحريات وانتشار الفساد والجريمة وتجارة المخدرات وتسلط طغمة فاسدة من رجال الدين على المال والسلطة والنفوذ في البلاد ، في حين يعاني الشعب الإيراني بكافة اديانه وطوائفه وقومياته من فقر واذلال واضطهاد وموت بطيئ .
ولم يمر وقت طويل على خطاب خامنئي حتى خرج السيد حسن نصر الله بخطاب متناغم مع ما سبقه في خطاب خامنئي ، وتطرق نصر الله هو الاخر الى ثورة الشعب المصري حينما قال ( انه يضع كل امكانيات حزبه في خدمة الثورة !!) ، فكان الاجدر بالسيد نصر الله ان لا يتدخل لا من قريب ولا من بعيد سوى بالاشارة الى شجاعة الشعب المصري في ثورته وصموده ، دون التطرق الى التوظيف الكاذب لامكانيات حزبه! خاصة وان عناصر خطيرة في تنظيم حزب الله محكومين بجرائم وهم معتقلين في مصر قد هربوا بعد الاحداث الاخيرة الى لبنان ، لذا فأن قراءتنا لسياسة إيران وحلفاءها في المرحلة الجديدة هي سياسة احتواء ، او محاولة احتواء مناسب للحال الجديد سواء في مصر او تونس او اي دولة اخرى تتعرض لما تعرضت له مصر وتونس ، رغم ذلك ، يبقى هذا الامر مرهون بشعوب تلك الدول التي نتمنى لها الخير والإستقرار ، كما لاشك انه مرهون بنوعية وتوجهات القوى السياسية الصاعدة بعد التغيير فيها .
1 comments:
تنتشر اليوم في العالم الاسلامي ظاهرة تسمى الصهيونية السنيةالتي تدعم بكل طاقاتها أعداء الأمة الاسلامية بدافع الحقد والضغينه على الجناح الآخرللأمة.
نسأل الله أن يوفق عقلاء السنة لكف يد صهاينتهم وسفهائهم عن الإساءة لهم وإحراق تاريخهم بنار حقدهم.
إرسال تعليق