
وفي مقالتها الأخيرة تحت عنوان: "لماذا الإسلامويّون يحتاجون اليسار، واليسار يحتاج الإسلامويين" تنحو منحى بايبس ذاته، فاليساري هو ضدّ أميركا وضدّ كلّ حليف "ديمقراطي" لأميركا كأستراليا، ولأن المثل يقول: "عدو عدوّي هو صديقي" ولأنّ الإسلامويين هم ضدّ أميركا وضدّ أستراليا فهذا يعني أن تحالف اليسار (يقصد بايبس اليسار حول العالم، وتقصد ديفاين اليسار الأسترالي) مع الإسلاميين قائم، وبالتالي لا بدّ من التكاتف لمواجهة "الحلف الماركسي المحمّدي".
إذا أميركا تزج بالإسلاميين في سجن غوانتانامو السيء الصيت، فهل تدعو ديفاين أستراليا لتزج باليساريين الأستراليين في معتقل شبيه؟ أخيراً تسكت ديفاين عن الكلام المباح.
0 comments:
إرسال تعليق