إنهم يحسدوننا، فلا تصدّقوا!/ حاج محلي

تقوّلٌ ، وتأويل بمشيئة نظر العدى،  في حق دولة جزائرية،  تُلقن كل يوم،  وبالجواب الشافي "النّفيس"،  أن على كل طامع في مال أو دلال،  بصفقات نفط مشبوهة،  ومشاريع وهمية،  تمتد بأذى لبيت المال دون سؤال،  أن يراجع حِسبته،  ويعدل عن عزمه،  قبل أوان حتفه!
مُغفّل،  أفّاك، شرير،  من ينشر،  بغايات اللؤم والشؤم،  أرقاما جاهزة ، تُدلّل على إرادة غدر وتشويه أمناء وشرفاء، جزائر الخلود،  ونكص متاع اللّحود!
"حاميها حراميها"،  هكذا يكتبون في صحائف دنيّتهم،  في إشارة لعينة،  حقودة ،إلى ما أنفقه فخامة الرئيس الجزائري،  ونبيّ عزّتها وسؤددها ، في مخططات سياسته الحكيمة ، لإعادة الذخر و الاعتبار،  وتثمين مسيرة البناء والازدهار..
760 مليار دولار، أو ربما يزيد،  فأين المشكلة يا خلفاء ديغول؟!،  فالخير وفير،  وخلط "بوتفليقة "، وخلطاته السحرية،وأدت نظام شمول، يسرق، و يقمع،  ويقتل ورغم ذلك عجز في إفناء شعب كريم،  أضحى الآن، في عرف المستدمرين الجدد وأذنابهم،  بليدا ، مسطولا على طول الخط،  بعد أن تفطّن بفطرته الثورية،  المتوارثة أخا عن عم،  إلى مكائد الحاسدين،  الناقمين على وفاء قلّ نظيره، ثقة ٌمطلقة بطولية ، في أعناق مسؤولين،  على وزن "مفسدين" ـ كما يسميهم"نمّامو البغض والكراهية" ـ،  تنأى بحملها البغال والحمير، لرجال،  وإن كانوا مقعدين،  هرمين،  معطوبين،  فتلك مآثر لا محاذر،  يا أولي الشقاق والنفاق، خبرةٌ بخلق "الشبعان"،  ووطنية الزّهد بالنعيم،  مفعمة كلّها،  بسداد رأي،  وصحة وجدان،  تعوّض الأمراض المزمنة،و أفول الأبدان، و تُعزّزها،  ولله الحمد،  شجاعة بيان اللسان!
ولأن المتربصين بالجزائر،  يدركون أن السيد الرئيس القائد ـ حفظه الله ، وأعزّ ملكه ـ، آخر ما تبقي من "عبق" الزعيم  الراحل،  الأسطورة"نلسون مانديلا"، نصيرا للمضطهدين، مناهضا للإمبرياليين،  وواسطة حلول مشاكل الشرق الأوسط، والشرق الأقصى،  والأدنى،   وحتى جزر الواق واق،  وبارقة أمل أمم تتوق للتحرّر والانعتاق،  يقعد البعض،  ليرمي التمر الشهيّ،  بنوى الغلّ المنثورة في عتمة الصدور..
 جردٌ جديدٌ سفيه،  "يقذف" راحلة الكرامة والحرية،  بلصوصية المسار، و الرّكب والشّراع،  رغم نجاح فخامته،  في إعادة أصل وشاية الفساد،  ونّصل حكاية استبداد المال،  والنفوذ المافيوي، متعدد الجنسيات،  والأعراق، الإمبراطور عبد المؤمن خليفة،  مكبّلا في الأغلال، نادما على كل ما نسب له من الأفعال والأقوال،قبل محاكمته العلنية،  أمام الشعب، وعلى شاشات"البث المباشر" العالمية،  غير الحصرية،  ليثبت عزّ ما تبقى من عرب، أنه رجل سياسة،  مخضرم،  وصاحب ولاية ، وسلطة غواية،  وجباية،  ومن حقه اليوم،  وأكثر من أي وقت مضى، أن يترشّح، ويتمسّح، ويتوشّح،  علما خفاقا في سما فقاقير الجزائر،  بعيدا عن مذاهب دعاة الاستغفال والاستهبال، وسلاطين التنجيم، ودراية الخبط واللغط والعبط....؟!
وشاة الانقسام،  دعاة الشماتة والانتقام،  وبعد أن يُعجزهم القائد الخالد،  من زاده وسِفره،  وسفرياته،  يُغيّرون المسلك،  ويُغيرُون على شعب نسل الثوار،  والشهداء الأبرار!
دعايات مغرضة خسيسة ، تتبلور بعضها في قالب "الدعابة" المسخة، المثيرة للسخرية "البايخة"!
مجرمو التاريخ،  والحاضر،  ومن آمن بأغلالهم ، يتهمون الجزائريين،  بأنهم "شعيب، خديم،  خمّاس"،  يغفر ويمنع،  بمنطق الرقّ،  وذهنية الموال(بائع البقر والمعز والنوق)،  لسبب بسيط،  ومأخذ لقيط،  يُجلد فيه ، من يرى في رئيسه الخير،  ويُنكر قناعة،  أن يكون و أسرته الكريمة، ورفاق نضاله،  في موضع الّشبهة والحساب!
 شعب يروم شرفه في بطنه،  وبُطينه،  متواكل،  ضيّق الأفق، هي  كبائرُ وخطايا من يتعاطى مع أولويات أمنه وسيادته،  بحكمة وتدبّر،  والأدهى والأمرّ،  أن يسوق أولائك المأجورون نبذهم،  في سياق ما يعتبرونه"أمارات"،  بل"تأكيدات"  شذوذ،  كلّ منحرف،  منتحر،  مفتون ، مسعور بالموت!
قد يحرق الجزائري جسده،  وقد يشنق جيده،  ولكن ليس انفعالا وان بدا،  ولا ابتذالا وإن نُعت..!
قسمة ضيزى،  ولا فخر،  لرعاع ، يُعدّون بملايين،  من أصل 40 مليون..فما مكمن الخلل هنا،  عباد الله؟!
أقولها و أمشي،  ورزقي على الله، لا ألتفت إلى أحد،  الشعب الجزائري يعيد بعدّته ، وبهدوئه،  وصبره،  رسم تحالفات،  وتوازنات،  تُطيح بلصوص مال عام،  ومن يستنزفون وحدة التراب والصخر والحجر،  إن صحّ ما يدّعيه الحاسدون...!
اذا انحطت قيمة،  وقيم،  وشيم شعب،  وانبطح،  ففي سبيل إعلاء شأن الوطن،  وان انكسر،  ونام عن جوع وظلم،  هنيئا،  ففداء،  و"عزوة"،  أما إشهار وتشهير النهب،  والنفوذ،  والرشى،  والوساطات،  والمحاباة،  فمرادفات غُربة من يسعون للتّغريب القومي،  الأمني،  والغذائي،  والأخلاقي،  فهم يجهلون أن الجزائريين طرف  أساسي خفيّ لا يرائي،  في معادلة الهيبة،  الموصوفة بالخيبة..!
جنودٌ يتنازلون،  ويرهنون الغالي والرخيص،  حتى لا يسود الخلاف،  ولا تدبّ نملة فراق..!
صمت حبور،  وعبور لبرّ ـ الأمان،  وجبن "حليب منفعة عامة"،  لا جبن حشرات جحور،  وقبور!
إنهم يحسدوننا، فلا تصدقوا، وأيقنوا أن كل هذا، " غيظ من غيض.."؟!

hadjmehali@hotmail.co

CONVERSATION

0 comments: