وماتت الأسود وهي تزود عن صغارها وشرف القبيلة، وأعلنت الذئاب الانتصار في مشهد الكيد والمكر والخزي والعار، وصرخت السماء برعدها وبرقها، واحتل الخوف قلوب الكبار والصغار إلا بضعة أشبال أبت الاستسلام وقبول الهزيمة، وبالرغم من ضعفها وقلتها ونحافة أبدانها لكنها تمتلك هذا القلب الشجاع قلب الأسد الذي يضخ دماء العزة والإرادة في شراينهم، ويجعلهم يحرصون على الموت في كرامة وكبرياء على حياة العبيد والأسرى، وما يزال النزال قائما يزلزل الأرض من تحت أقدام الغزاة، ويكشف النقاب عن خوارق الروح في مواجهة خديعة وغطرسة أعدائها، فهل يخرج الفجر مبتسما لهذه الأشبال لتعود للقبيلة كرامتها وعزتها وأمنها المغتصب أم بات لهم مع الله فجر جديد لا يلقون بعده ظلما أبدا.إقرأ أيضاً
-
** هذه الرسالة أرسلها إلى كل أسرة فقدت إبن من أبنائها ، أو بنت من بناتها .. إلى كل أم تبكى على إبنها ، وكل أب فقد فلذة كبده ، وكل أسرة فقدت...
-
ألم يأن الأوان بعد أن استقرت الثورة في مصر، ونجحت في إجراء انتخاباتها البرلمانية، ورفعت حالة الطوارئ المقيتة التي كانت مفروضة على الشعب المص...
-
البطل نواف غزالة يتحدث الى الزميل أكرم المغوّش عام 1954نصب الديكتاتور اديب الشيشكلي نفسه حاكماً على الجمهورية العربية السورية وحلّ مج...
-
تلقيت رسالة عبر بريدي الإلكتروني موجهة من الدكتور تمام كيلانى ، تخلو للأسف من أبسط أبجديات التهذيب في لغة التخاطب ، فيما يلي نصها كما وردت :...
-
ألآن وقد فرغتُ إلى نميرٍ فهذا حين كنتُ لها عذابا جرير لقد ظهر الرجال و حدثت الملحمة على مسرح العالم وقف الرجال الشجعان على المشا...
-
لن ينسى العالم اغبى ثورة فى التاريخ ثار الشباب املا فى التغير والعدالة وكانو يختبئون خلف شعار الديمقراطية بدأت بمظاهرات وسرعان ما سقطت الديم...
-
إن الكثير من السيدات المتزوجات لا يشعرن بالنشوة ولا يتحقق لهن الإشباع الجنسى الكامل عند ممارسة العلاقة الزوجية " الجماع "...
-
أتذكر أن أحد أساتذتي كلفني ذات مرة بإعداد دراسة حول أكثر وأقل دول الاتحاد السوفيتي السابق نجاحا لجهة تطبيق الديمقراطية وبرامج الإصلاح ال...
-
سوسن السوداني ، مقيمة في أستراليا . شاعرة عراقية مهمة جدا مواليد ١٩٧٤م . شعرها يمتلك إحساسا عاليا ، وهذا شعر نادر جدا . لكن هي مشاكسة ، ...
-
هَذِهِ الخواطر كَتَبْتُها في صَيْف عام الفين و اثني عَشَر لِلْقِرَاءه التَرْفيهية و أيضاً كنقد فني اثناء لَحَظَات صَفَاء ذِهْني حينَما ...



0 comments:
إرسال تعليق