يا حيف، يا جبل العرب!/ عامر العظم
سألني محاوري السوري عن رأي الدروز في لبنان في الثورة السورية، فسألته كيف هي مشاركتهم في سوريا أولا، فقال إنها خجولة والدروز أنفسهم قاموا بضرب من تظاهر منهم، إنهم يلتزمون الحياد.
أخبرته عن منتهى الأطرش وسميح شقير ومظاهرات صغيرة في الجولان داعمة للثورة، سألني مرة أخرى عن موقف دروز لبنان، وهل يأتمرون بسياسييهم؟ فقلت له ليس لدي معلومات..فكل ما أعرفه عن جنبلاط أنه يرقص على 100 دف وحسب الطلب!
أكتب لعشرات الكتاب والمثقفين والصحفيين والأدباء العرب الدروز الذين يعرفونني أو يحترمونني أو أعني لهم شيئا، ولمئات منهم في شبكتي الإعلامية لأسأل واستفز علنا وعلى رؤوس الأشهاد من تبقى لديهم ذرة من مروءة أو نخوة...
· هل أنتم حقا أحفاد سلطان باشا الأطرش؟!
· هل هذا جبل العرب، يا بني معروف؟!
لا أبحث عن ردود أو أجوبة على أسئلتي عبر الفضاء الإلكتروني، فأنا مشغول لا أتابع البريد، أبحث عن إجابات على أرض سوريا، لأن الوقت وقت فعل لا كلام!
ليسقط من يسقط ويهبط من يهبط، فالشعب السوري سينتصر سواء تغير اسم الجبل أم لم يتغير بعد الثورة!



