مصريون في النمسا تظاهروا و طالبوا مبارك بحزم حقائبه/ ناصر الحايك

فيينا النمسا
عشرات العرب وغالبيتهم الساحقة من المصريين الذين تسلحوا بالشجاعة ونزعوا رداء الخنوع والخوف ، شاركوا في الاعتصام بالقرب من "كاتدرائية شتيفانز دوم" بالعاصمة النمساوية-فيينا يوم السبت الموافق 29 من الشهر الحالي ، وذلك تضامنا مع الشعب المصري الذي يسطر بانتفاضته وتضحياته تاريخ الأمة قاطبة هذه الأيام . ورددوا هتافات مدوية تطالب الرئيس مبارك بالتنحي عن السلطة والرحيل .

وقد عزا البعض قلة المشاركين في الاعتصام إلى افتقار المؤسسات الإسلامية والمنظمات العربية بالنمسا إلى أرضية شعبية تؤيدها وتناصرها .

وحمل آخرون مسؤولية عزوف عرب النمسا عن المشاركة إلى نوبات الذعر التي مازالت تداهم غالبية هؤلاء العرب وإصابتهم برهاب مزمن بسبب "بعبع" الحاكم المخيف ، أو كونهم أصحاب مواقف مائعة ، متقلبة وزئبقية ، اختاروا "الإمساك بالعصاية من النص" حتى تنقشع الغيوم وينكشف المستور.

وهناك من فضل المكوث في المنزل مع زوجته وتناول" أطباق السحلب بالزبيب والقرفة" ، ومتابعة الأخبار الحبلى بما هو جديد كل لحظة عبر الفضائيات ، خصوصا أن الخروج في مثل هذا الطقس شديد البرودة في هذا الوقت بالنمسا يعتبر مجازفة غير محمودة العواقب لمن يخشون الإصابة "بفيروس الانفونزا"!!

واستغرب البعض عدم تسيير مظاهرات وتنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارة المصرية "بفيينا "على غرار ما حدث مؤخرا في مدن أوروبية عديدة.

جدير بالذكر غياب ممثلي الهيئة الإسلامية الدينية الرسمية بالنمسا وأئمة المساجد عن الاعتصام . إضافة إلى أن هوية المنظمين لهذه التحركات السلمية مازالت مجهولة.

CONVERSATION

0 comments: