لحظة فارقة/ حسن سعد حسن

حانت اللحظة الفارقة فى تاريخ هذا الوطن العزيز.
حانت اللحظة الفارقة التى اشتقنا إليها، واشتاق لها الأجداد والأباء ولم يعيشوها
حانت اللحظة التى من أجلها أستشهد خيرة شباب مصر.
حانت اللحظة التى سنثبت من خلالها للعالم أجمع أننا أهل للحرية، وللديمقراطية
حانت اللحظة التى سنذهب فيها جميعاً إلى لجان الاقتراع لنختار ،ولأول مرة فى تاريخ مصر رئيسنا بإرادة حرة.
نعم وجب علينا الذهاب ولا كان منا غافل يصم العصر.
وجب علينا أن نحث الاّخرين من المتكاسلين، والمتواكلين ،والغافلين، والمتقاعسن إلى التوجه إلى لجان الاقتراع.
علينا الذهاب ،وكلنا أمل فى مستقبل جديد نصنعه بإرادتنا بعد إرادة المولى عز وجل
وجب علينا الاختيار، وبعقلانية لا بالعاطفة
فالعاطفة وحدها لا تصنع مستقبل أمه فى لحظة فارقة إما أن تكون أولا تكون
أخى الكريم الحبيب جنب عاطفتك فى تلك اللحظة
علينا اختيار من له القدرة على حمل الأمانه ويالها من أمانة، وحمل ثقيل لا يضيقها إلا أصحاب العزيمة الصادقة والرأى الحر الذين يعملون من أجل مصر نعم مصر فقط .
أصواتنا أمانة فى أعناقنا ،وأغلى من حياتنا ولا تقدر بثمن.
صوتنا كرامتنا ،وعزتنا، وشرفنا ،ومستقبلنا القادم الجميل.
علينا أن نكون على قدر المسئولية فى هذا اليوم.
وأن نحافظ على وطننا ،ولا نترك فرصة لمن يريد إفساد هذا اليوم التاريخى
علينا أن نكون يداً واحدة مهما اختلفنا فيمن نريده رئيساً فالاختلاف سنة الحياة ولكن هدفنا واحد ومقصدنا نبيل وسعينا جميعاً مكلل بالنجاح
علينا أن نتحلى جميعا ً بروح 25 يناير
علينا أن نعلم أن اختيارنا فى هذا اليوم سيرسم طريقنا لسنوات قادمة وسيتوقف عليه الكثير والكثير من أمورحياتنا بداية من الطعام ،والشراب مروراًبحرية الكلمة والرأى، والإبداع، ومكانة المرأة ،وحقوقها ،والخدمات المختلفة من تعليم ،وصحة وعلاقات خارجية ،واستثمار يرقب ،ويترقب ليرى من القادم
وماذا يحمل فى جعبته من أفكار.
عليك أن تعلم أن مستقبل الوطن ليس مغامرة ،ولا مقامرة
وأن مصر ليست حقلاً للتجارب
هذا يوم مصر يوم رد الجميل للشهداء
هذا يوم امتحان لأمة بأكملها
ويوم الامتحان يكرم المرء أو ..............

CONVERSATION

0 comments: