
يحسُّ الاسمُ الكرديُّ أنّ عليه تعباً مزدوجاً – كما كان عليه الغبنُ مزدوجاً – عليه أنْ يُعيدَ إلى اسمه خصوصيّتَه المتعدّدة , فهو الكثيرُ ضمنَ هذه الخصوصيّة التي قد لا ينافسُها فيها غيرُه أحياناً , وأحياناً أنّه في تلك الخصوصيّة هُدِرَ وقُهِر . غيرَ أنّه كانَ الثمنَ الباهظ طوال حياته : حين غُيِّرَ اسمُه واسمُ مكانه , وسيكونُ الثمنُ فوّهةَ جحيمٍ حينَ رأى نفسَه فجأةً : "غريبَ الوجهِ واليدِ واللسان ِ" وهو في عقر داره .
و كأنّ عليه جمعَ نفسِهِ ورصّها قبلَ أنْ يدلَّه غيرُه إليه ,وامضاً بعدّما كانَ غامضاً , و قبلَ أنْ يبقى عقوداً أخرى اسماً ج – ر – ي – اً .
alhusseini66@gmail.com
0 comments:
إرسال تعليق