
مما يستوجب من القوى المدنية التوحد ، وعدم التنافس بأكثر من مرشح فى الدائرة الواحدة ، وإلا خسر الجميع -- فلا وقت للمراهقة السياسية ، فالظرف يحتاج السياسى الواعى الذى يُؤثرَ ويقدم مصلحة الوطن العليا على مصلحتهِ الشخصية ،وعلى الدولة أن تكون واضحة ومحددة الأهداف وملتزمة بنصوص الدستور الذى يمنع الأحزاب الدينية ( المادة 74 من الدستور ) لأنه لو فازَ حزب النور سوف يطفىء أنوار الوطن .
وعلى الله قصد السبيل وإبتغاء رضاه
الشيخ د\ مصطفى راشد عالم أزهرى وأستاذ للشريعة الإسلامية
وسفير السلام العالمى للأمم المتحدة ورئيس جمعية الضمير العالمى لحقوق الإنسان وعضو
إتحاد الكتاب الأفريقى الأسيوى ونقابة المحامين المصرية والدولية
E - rashed_orbit@yahoo.com
http:||www.ahewar.org|m.asp?i=3699
0 comments:
إرسال تعليق